أحدث التدوينات

[M]

شريحة كبيرة من عمال معامل الطابوق في ميسان معاناة لاتحدها حدود

[M]

ميسان تكثف إجراءاتها لمكافحة تجارة وتهريب المخدرات

[M]

اطلاق العيارات النارية العشوائية وجدلية التقليد وثقافة الوعي وإجراءات القوات الأمنية

[M]

رغم الأزمة المالية ميسان شهدت انجاز المشاريع النوعية خلال العام الماضي

[M]

واردات منفذ الشيب بين ضياع الاقتصاد وصراع المصالح وعشائر تتقاتل على المغانم في ظل غياب السلطة

[M]

قانون الأحوال الشخصية بين إنسانية المرأة والتلاعب بها كسلعة والسعي للحفاظ على وحدة الأسرة

[M]

محافظة ميسان تطالب بتنفيذ حملة شعبية وطنية لتبليط (طريق الموت) في العمارة

[M]

أكثر من 84 ألف زائر وافد دخلوا منفذ الشيب الحدودي في ميسان لاداء الزيارة الاربعينية

[M]

الصيدليات بين تباين أسعار الأدوية والمتاجرة بصحة المواطن

[M]

إدراج اهوار الجنوب ضمن لائحة التراث العالمي ضمان لحقوق العراق المائية والاثارية والموارد الأخرى

ميسان تكثف إجراءاتها لمكافحة تجارة وتهريب المخدرات

08 يناير 2018
بواسطة في تحقيقات مع (0) من التعليقات و 351 مشاهدة

العمارة/ الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/nina/:” تقرير ماجد البلداوي… أصبحت ظاهرة انتشار المخدرات في محافظة ميسان حالة غير مسبوقة ولاتحدها حدود ويعدها أبناء المحافظة ظاهرة دخيلة على المجتمع المحافظ . 
مراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تابع هذا الموضع والتقى بشريحة واسعة من المجتمع في ميسان من سياسيين وقضاة وباحثين وإعلاميين وشخصيات حكومية لمناقشة ومعرفة أسباب وتداعيات هذه الظاهرة. 

رئيس محكمة استئناف محافظة ميسان القاضي محمد حيدر حسين يقول ” هناك 10 إلى 15 حالة تهريب للمخدرات وتجارة الحبوب يوميا خاصة مناطق في مناطق الاهوار الشاسعة جدا التي لايمكن السيطرة عليها بحسب مايسجله قضاة التحقيق مشيرا الى ان ظاهرة تجارة المخدرات اتسعت بالاونة الاخيرة بسبب الاهوار والمناطق الحدودية المفتوحة في المحافظة وأصبحت هذه الظاهرة رائجة لاسيما تجارة الحبوب المخدرة والكوكايين والحشيش وغيرها رغم تحذيرات السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.

وحذر حسين من أن آفة المخدرات والمواد ذات التأثير النفسي أصبحت عاملاً آخر يُضاف إلى طرق الموت العديدة، التي تستهدف شريحة الشباب العراقي كل يوم .
من جانبه حذر مدير عام صحة ميسان الدكتور علي محمود العلاق من انتشار تعاطي وإدمان وترويج المخدرات في المحافظة ودعا الى إنشاء مصحّات لمعالجة المدمنين وتأهيلهم والاهتمام بالتنمية البشرية. 

ويقول عضو لجنة الأمن بمجلس محافظة ميسان سرحان الغالبي: ان انتشار المخدرات وارتفاع نسبة الجريمة وتصاعد نسبة النزاعات العشائرية أمر يدعو للقلق .

وأضاف:” صحيح ان المحافظة تخلو من عمليات الإرهاب إلا ان ظاهرة المخدرات بدأت بالانتشار باستخدام مختلف طرق التعاطي كاستخدام الحبوب المخدرة و الكريستال وغيرها مما يتطلب من الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية إرسال تعزيزات عسكرية لضبط الأمن والتصدي لشيوع ظاهرة المخدرات والنزاعات العشائرية. 

ويرى عضو مجلس المحافظة راهي البزوني :” إن ميسان تشهد تزايداً واضحاً في نسب تعاطي المخدرات وتجارتها في حين لا نملك سوى الآليات الأمنية والإمكانات التقليدية التي نستخدمها في مواجهة الإرهاب والسرقة وغيرها، لكننا نكثفها في أوقات محددة ضد المخدرات، وعليه لا بد من وجود مديرية وعناصر وآليات خاصة بمكافحة هذا الخطر.

وأضاف أن المحافظة عملت على تشكيل لجان وإعداد تقارير تتعلق بمكافحة تجارة المخدرات، ورفعنا عدة توصيات لمساعدتنا في هذا الإطار. وكان من بين التوصيات الطلب من المجتمع الدولي رعاية الحدود المشتركة بين الدول من خلال تخصيص حصص مائية كافية لغمر بعض المناطق التي شكّل جفافها فرصة للتهريب بين الدول مشيرا أن من بين الإجراءات الموقتة التي اتخذتها الحكومة المحلية، الإبقاء على العناصر الأمنية نفسها في المناطق الشرقية للحدود الدولية مع إيران، .

واوضح: أن تقارير دولية ومحلية تشير إلى أن نسبة تعاطي المخدرات بين الشباب العراقي بلغت 50 في المئة ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عاماً، ما يزيد من مصاعب مكافحتها لأن أساليب التهريب والتوزيع تكون أسهل بين أوساط الشباب.

ويقول مدير شرطة ميسان العميد نزار موهي الساعدي ” إن أجهزتنا الأمنية تلقي القبض على أعداد كبيرة من تجار المخدرات ومروجي ومتعاطي المواد المخدرة مع أدوات تعاطي المخدرات وذلك من خلال توفر المعلومات المؤكدة التي تفيد بقيام هذه المجموعات بعمليات البيع وتعاطي المواد المخدرة وتم ضبط أعداد منهم من سكنة محافظة النجف الاشرف والبصرة وواسط وكربلاء حيث يتم إحالة المتهمين إلى قسم مكافحة المخدرات لإكمال الإجراءات القانونية

من جانبهم اكد مهتمون وناشطون في العمارة ازدياد نشاط المهربين الذين عادة ما يكونون من العشائر التي تقطن تلك المناطق القريبة من الاهوار وهم يتولون نقل المخدرات من إيران إلى دول الخليج مرورا بمحافظات ذي قار والبصرة إلى الكويت برا أو بحرا، فيما يمر الطريق الآخر عبر النجف والمثنى التي تشترك بحدود صحراوية مع السعودية. 

من جانبه يرى الباحث النفسي عبد الله نجم الموسوي: إن ميسان محافظة كبيرة ولها شريط حدودي طويل مع إيران بالإضافة إلى الممرات اليابسة والمائية التي تغطيها الأهوار، ما يعني صعوبة مراقبة ومكافحة المهربين بجهود محلية بل لا بد من تدخل الجهات المركزية بالإضافة إلى الجهات الدولية الأخرى، ومنها إيران التي يجب أن ندخل في تعاون أمني معها لحماية الدولتين من هذه العصابات.
وأضاف: أن الحدود تحتوي على بعض مناطق وممرات أقامها المهربون في ظل غياب المراقبة الأمنية وتستخدمها العصابات منذ فترة، ولا بد من رصدها ومكافحتها أو استغلالها لإلقاء القبض على المهربين.

أما رجل الدين حامد النعيمي ” فيرى ان وباء المخدرات من الأوبئة التي ابتلي بها شباب الأمة الإسلامية ، وهي الآفة الخطيرة القاتلة التي بدأت تستشري بين الشباب في الآونة الأخيرة في كافة المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبحت خطراً يهدد هذه المجتمعات وتنذر بالانهيار حيث تعد المخدرات من السموم القاتلة، فقد ثبت من الأبحاث والدراسات العلمية أنها تشل إرادة الإنسان، وتذهب بعقله، .

وكثفت قيادة عمليات الرافدين جهودها لمواجهة تجار المخدرات، وأعلنت اعتقال أكبر تاجر مخدرات في المحافظة في إطار مراقبتها منافذ المحافظة الخارجية والداخلية./انتهى

 

الاوسمة:
ماجد البلداوي

كتب بواسطة :

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

مواضيع مشابهة

  • لاتوجد مواضيع مشابهة

أضف تعليق