أحدث التدوينات

[M]

آثار ميسان بين الضياع والنبش العشوائي

[M]

التوحد يداهم الأطفال العراقيين بسبب العنف

[M]

الخوف والقلق والمجهول يداهم العوائل العراقية النازحة من المناطق الساخنة

[M]

عباس جابر: الفن لمواجهة الواقع الدموي بالعراق

[M]

الفوانيس .. احد الرموز الفلكلورية لشهر رمضان المبارك

[M]

إعلان العراق دولة الخلافة الإسلامية يثير سخرية وتهكم جميع الأوساط الثقافية والاعلامية في ميسان

[M]

حقيقة أمننا الغذائي في محافظة ميسان

[M]

الشخير .. هل هو حالة شائعة أم مرض في المجاري التنفسية ؟

[M]

العنف لدى الأطفال .. بين التربية الخاطئة وافرازات المجتمع

[M]

السياسيون العراقيون .. أما حكومة أغلبية سياسية أو حكومة شراكة وطنية

ماهي المواصفات التي يريدها ناخبو ميسان في ممثليهم في مجلس النواب بدورته الجديدة؟

08 يناير 2014
بواسطة في تحقيقات مع (0) من التعليقات و 169 مشاهدة

 

/ تقرير ماجد البلداوي/….

يرسم المواطنون في مخيلتهم صورا مُشرقة لمجلس النواب المقبل، في حين يرى آخرون أنه لن يكون أفضل من سابقه، خصوصا وأن اغلب النواب لم يكونوا بالمستوى المتوقع كما لم يحقق مجلس النواب في دورته الحالية ماكان يصبواليه الشعب في إقرار قوانين مهمة من شانها الارتقاء بالواقع الراهن الى مستوى أفضل وخاصة تلك الشرائح التي بقيت صابره متصبرة وتنظر بعيون تقرا فيها سطورا خفية عن /سورة الفرج/ الذي لم يتحقق مثلما يعبر اغلب المتقاعدين.

ويؤكد عدد من المواطنين من شرائح مختلفة أهمية توفر عنصر النزاهة والكفاءة إضافة الى المواصفات الثقافية والعلمية والقانونية لمرشحي مجلس النواب… وبرغم تباين الآراء إلا إن البعض يرى إن القدرة على القيادة والتأثير في الوسط الجماهيري وإيصال حاجاته وطموحاته بكل أمانة هي من ابرز تلك المواصفات .

يقول الأديب علي سعدون  إن التجربة الإدارية في دوائر الدولة وكذلك الشركات الاستثمارية والصناعية في البلد.

وأضاف:” إننا نلاحظ إن هناك بعض الأعضاء الذين يصلون إلى مجلس النواب وقدرتهم غالبا مايفتقرون إلى الكفاءة والتجربة ولذلك تشعر إن من يمثلك في مجلس النواب ماهم إلا أشخاص عاديون لايمتلكون إلى دراية في معالجة هموم ومشكلات الناس وبالتالي يترتب على المواطن وبعد أكثر من عقد على التجربة الديمقراطية في العراق ان يختار بوعي وعمق وان لايتاثر كثيرا بإيديولوجيات اوماتستغله الأحزاب وخاصة الدينية فيما تستغله من إيقونات مقدسة اوايقونات رمزية ياثرون فيها على الناخب وبالنتيجة يصل الى البرلمان اشخاص ليس لهم الخبرة او الدراية في العمل السياسي.

ويرى المواطن مرتضى البيضاني:”ان ابرز المواصفات التي يجب ان تكون حاضرة عند المرشح هي مصداقية مايقوله ومايوعد به إضافة الى انه يجب ان يكون حاضرا بين أوساط المجتمع ويستشعر هموم وتطلعات من يمثلهم تحت قبة البرلمان لكي يؤدي الأمانة بكل إخلاص بعيدا عن تأثيرات الحزب الذي يمثله او مسؤول الكتلة التي ينضوي تحتها في المجلس كما حصل مع الأعضاء في الدورات السابقة.

وأضاف:”ان على عضو المجلس ان يكون صوته عاليا وفاعلا في موضوع المشاركة والتأكيد على إصدار القرارات المهمة التي تمثل شريحة واسعة من الشعب ونتمنى ان لانرى ان اغلب تلك القرارات الأساسية التي تشكل العصب المهم في المجتمع وقد رحلت الى جلسات تليها الجلسات وبالتالي نفاجأ بان القرارات المهمة وقد رحلت الى الدورة التي تليها لان المواطن الآن أصبح واعيا ومدركا لما يحصل بل ويدفع ضريبة تلك التناقضات والتجاذبات والمناكفات السياسية التي تولد تداعيات على المستوى الخدمي والأمني.

من جانبه يرى المحامي والناشط المدني عمار دعير الخزعلي ضرورة توفر الثقافة القانونية والخبرة الادارﯾﺔ والفنية لدى المرشح من خلال ﻣﺷﺎرﻛﺗﮫ اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ ﻓﻲ ﺻﻧﺎﻋﺔ القرار لكي يكون على قدرة تمكنه العمل على نحو يجعله جديرا باللجان التي ربما يكون عضوا فيها.

وأضاف:”ان الثقافة القانونية من المؤهلات التي تمكنه من اداء مهامه التشريعية وهي على الاقل تجعله يتعامل مع التشريعات خاصة وان التشريعات العراقية وخلال فترة السنوات الماضية والحياة القانونية للعراق لاتتناسب مع الوضع العراقي البرلماني اليبرالي العلماني الديمقراطي وهو لايخص المحافظات الغير مرتبطة باقليم إضافة الى انه ضرورة ان يتمتع أعضاء البرلمان بالبعد السياسي مهارات القيادة لغرض تمثيل الارادة الحقيقة للجماهير والوقوف على مشاكلهم وايجاد الحلول المناسبة فضلا عن امتلاك المهارات الإدارية في المؤسسات الحكومية التي تؤهلهم في اداء مهامهم التشريعية البرلمانية ولابد ان يكون للبرلمان المهارات يتميع بها النائب البرلماني فيما يخص مفاهيم التخطيط الاستراتيجي ومفاهيم الرقابة وإعداد الموازنة ولذلك لانرى أداء حقيقي للبرلمان السابق.

ويقول مدير شباب ورياضة ميسان حيدر ستار المولى:” انه يجب ان تتوفر لدى المرشح الخبر ة الإدارية التي تتكون من خلال قيامه بعمل تنفيذي لكي يعرف معاناة واحتياجات المواطن والروتين الإداري الذي يمارس داخل المؤسسات الحكومية إضافة إلى صفة النزاهة والكفاءة بوصفها معيار مهم وخاصة في هذا الظرف لان اغلب مشاكل العراق تكمن في عدم وجود أشخاص يتمتعون بصفة النزاهة والكفاءة للمحافظة على المال العام وممتلكات الدولة.

مؤكدا على ان آفة الفساد الاداري لاتقل خطورة عن ممارسة الإرهاب بل استطيع القول: ان الفساد والإرهاب وجهات لعملة واحدة هي الجريمة بكل ماتتضمنه من معنى.

مشيرا الى ضرورة اختيار المرشح الكفوء من الوجوه الجديدة لكي لاتتكرر تجربة العشر سنوات الماضية وبقاء نفس الوجوه ..بمعنى ان لاتكون تلك الوجوه المكررة التي فشلت بالفوز في انتخابات مجالس المحافظات وحاولت مرة أخرى للترشيح في انتخابات مجلس النواب وهكذا تظل دوامة الفشل تلاحقهم والنتيجة هي وصول أشخاص لاتهمهم مصلحة الوطن والمواطن والذي سينعكس بشكل مباشر على مستقبل الوطن وتطوره.

لافتا الى ضرورة ان تكون الوجوه الجديدة من الشباب حصرا لانهم لايعانون من العقد التي تتمثل بمظاهر الكره والتناحر السياسي والتفرقة العنصرية والطائفية والمناطقية بدليل ان شباب المناطق الغربية من العراق يمتلكون حسا وطنيا عاليا بعيدا عن جميع أشكال الطائفية.

ويرى الدكتور سعدون العلاق:” ان مجلس النواب في كل بلد يعد بمثابة العينة التي تمثل كافة شرائح المجتمع وكل أطيافه وألوانه ومشاربه ولكن مايلفت النظر ان بعض المدن العراقية تكاد تكون منسية ولا يعرف من يمثلها تحت قبة البرلمان وبالتالي سوف تغيب مساحة كبيرة من البلد وتضيع مطالبها وحقوقها .

ويضيف :” نود ان يكون المرشح لمجلس النواب له حضور فاعل ومؤثر في مدينته فو الممثل لها والعارف بدروبها وأزقتها والحامل لهمومها وطموحاتها، ولكن الفترة الماضية أفرزت الكثير من الهموم فهناك الكثير من الشعب لايعرف من يمثله – بل لم يكن لعضو البرلمان حضور فاعل في مدينته الأم التي انجبته إلا القليلين الذين يعدون على الأصابع ممن توفرت فيهم مواصفات البرلماني الناجح.

وقال:” حتى ان بعض النواب لايعرف ممن تتكون محافظته ولا يعرف أسماء نواحيها واقضيتها فراح يطلق اسم ناحية على احد المناطق الأمر الذي يفسر حجم الفجوة الكبيرة التي تفصله عن أبناء مدينته.

وتابع:” إننا نأمل من المرشحين الجدد وفي ظل انتخابات تجري وفق بطاقة الناخب الالكترونية أكثر عطاءا وقدرة على خدمة ناخبيهم الذين سيضعون كامل ثقتهم وهم ينتظرون منهم ان ينصفونهم من خلال تمثيلهم الصحيح في خدمة العراق.

وقال الناشط المدني في حقوق الإنسان حيدر البطاط:” إن المتابع للشأن العراقي يرى بوضوح مجالس النواب السابقة التي خطت خطوات ثقيلة وهامشية في المشهد العراقي وخلفت أثارا سلبية وخلقت مشاهد للتناحر والتصارع والتفرقة والمصالح الحزبية الضيقة حتى بات المشهد السياسي معقدا ومريرا نتيجة تلك التقاطعات التي ولدت شرخا بين المواطن ومجلس النواب وأثارت حفيظت الشعب بحيث أوصلوا رسائل الى البرلمانين مفادها انتم لاتستحقون الرواتب والمكافئات التي نلتموها في البرلمان عبر انتخابنا لكم وكنتم دون المستوى الذي نطمح به من تقديم الخدمات الضرورية عبر تشريع قوانين بمسوى وأهمية وثقل العراق .

واضاف:” ولذلك نظمت مختلف فئات الشعب مطالبات عديدة مفادها الاعتراض على رواتب البرلمانين وشعر المواطن من عدم ارتياحه لمسار العملية الديمقراطية في العراق وضعف ثقته بالمرشحين وهذا ما يتحتم هذه المرة علينا ان يكون اختيارنا ليس لأجل طائفة او حزب او قومية انما لأجل كفاءة ومسؤولية وأمانه فمهام النائب صعبة وكبيرة منها تشكيل الحكومة وتقنين التشريعات و أداء الدور الرقابي ولنستفيد من التجارب فهناك نواب مرت أربع سنوات لهم لم نسمع لهم صوتا أو مطالبة حقيقية وإنما يجلس في المقاعد الأخيرة ولم ينبت ببنت شفه ويذكرني هذا بحال الطلاب الكسالى عندما كنا في المدارس ونجدهم ينزوون فيها للجلوس في المقاعد الخلفية من اجل اخفاء أنفسهم عن الأستاذ كي لاينالوا عقوبة الاهانة والضرب نتيجة عدم مبالاته وقلة اهتمامهم ومن هنا وجب علينا ترشيح الشخص المناسب لعضوية مجلس النواب وان يكون جديرا بتلك المسؤولية الكبيرة أمام الله تعالى وأمام الناس وان يكون مؤهلا علميا وثقافيا وسياسيا وان يمتلك برنامجا واقعيا مدروسا يعتمد على تلبية رغبات المواطنين من اجل تمريرها في البرلمان القادم وأتمنى أن نعي جميعا بان غير المؤهل سيكون حجر عثرة ضد مصالح البلد وسيكون وعيه القاصر عائقا للوصول الى التشريعات الراقية والحديثة وان نتنبه كعراقيين من الدرس والطائفية والخطب النفعية والكلام المعسول والتي عمرها لايتعدى إعلان أصوات الفائزين ليكون فراقا بينة وبينهم بعد ان حصل على مبتغاه راجيا أن تكون الدعاية الانتخابية محكومة بقواعد وسلوكيات مقبولة شرعا وقانونا وأخلاقا و أن تكون مبنية على احترام عقل المواطن الذي يريد بناء دولة ذات مؤسسات قادرة على تقديم الخدمات له./انتهى

 

 

 الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا

 

 

 

الاوسمة: ,
ماجد البلداوي

كتب بواسطة :

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

أضف تعليق