أحدث التدوينات

[M]

شريحة كبيرة من عمال معامل الطابوق في ميسان معاناة لاتحدها حدود

[M]

ميسان تكثف إجراءاتها لمكافحة تجارة وتهريب المخدرات

[M]

اطلاق العيارات النارية العشوائية وجدلية التقليد وثقافة الوعي وإجراءات القوات الأمنية

[M]

رغم الأزمة المالية ميسان شهدت انجاز المشاريع النوعية خلال العام الماضي

[M]

واردات منفذ الشيب بين ضياع الاقتصاد وصراع المصالح وعشائر تتقاتل على المغانم في ظل غياب السلطة

[M]

قانون الأحوال الشخصية بين إنسانية المرأة والتلاعب بها كسلعة والسعي للحفاظ على وحدة الأسرة

[M]

محافظة ميسان تطالب بتنفيذ حملة شعبية وطنية لتبليط (طريق الموت) في العمارة

[M]

أكثر من 84 ألف زائر وافد دخلوا منفذ الشيب الحدودي في ميسان لاداء الزيارة الاربعينية

[M]

الصيدليات بين تباين أسعار الأدوية والمتاجرة بصحة المواطن

[M]

إدراج اهوار الجنوب ضمن لائحة التراث العالمي ضمان لحقوق العراق المائية والاثارية والموارد الأخرى

الحجامة بين فوائدها الصحية وتداعيات استخداماتها الخاطئة

22 يوليو 2013
بواسطة في تحقيقات مع (0) من التعليقات و 7135 مشاهدة

 

 

ماجد البلداوي/

يعتقد الكثيرون ان للحجامة فوائد عديدة بحسب الذين راجعوا الحجامين وما قيل لهم بخصوص فوائدها في معالجة حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى وآلام الروماتيزم المختلفة والآلام الموجود في الأطراف وخاصة مرضى السكر وأهميتها في تخفيض ضغط الدم المرتفع وبعض الحالات النفسية وحالات الشلل.

ويقول الباحث في الفلكلور الشعبي في ميسان الدكتور كريم الكعبي الأستاذ المساعد في جامعة ميسان لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/” ان الحجامة علاج عرف منذ القدم وقبل ظهور الإسلام بأكثر من أربعة آلاف سنة “.

ويضيف :” يخبرنا التاريخ ان الفراعنة المصريين أول من استخدم الحجامة كعلاج للكثير من الحالات المرضية ثم أكد الإسلام دورها في العملية العلاجية السريعة ، بل ان هناك فوائد أخرى يعرفها الباحثون والدارسون في هذا الميدان وخاصة بعض الحالات المستعصية التي تصيب الإنسان”.

ويوضح ” ان للحجامة دورا أساسيا في معالجة آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن والإمساك وعسر هضم وعدم شهية والأرق ومشاكل الحيض وغيرها من الامراض.”

فيما يقول الحجام ميثم الصبيحاوي المختص في عمل الحجامة في ميسان ” ان هذا الطب هو طب نبوي قبل كل شيء ، وتقسم الحجامة إلى قسمين ، حجامة علاجية وتهتم بمعالجة الأمراض المختلفة التي يشكو منها الكثير من الناس مثل الصداع المزمن وخدر اليد والاكتاف وآلام الظهر والبواسير وغيرها الكثير “.

ويتابع :” أما الحجامة الوقائية فهي لمعالجة بعض الحالات البسيطة التي يتعرض لها الإنسان ، وقد يعتقد البعض أنها طريقة قديمة وغير مفيدة وهذا فهم خاطئ لان الحجامة مفيدة ، وقائية كانت أو علاجية ، فهي عالجت مختلف الأمراض والدليل على أهمية الحجامة هو ان الكليات والمعاهد اتجهت لإدخال مادة الحجامة في مناهجها لما رأت فيها من الفوائد وأصبحت تدرس مع مواد الطب البديل “.

ويردف قائلا :” كان أحد المرضى يعاني من ألم شديد في أسفل الظهر ، وكان لا يستطيع الجلوس إلا متكئا على وسادة أو غيرها ، وعندما وضعت المحجمة على موضع الألم ، شعر المريض براحة تامة وشفي من ذلك الألم ولله الحمد “.

ويستدرك :” لكن البعض يتخوف من الحجامة ، وهذا اعتقاد خاطئ تماما وخاصة إذا أجريت بطريقة سليمة نظيفة ، فبإمكان الشخص الذي يقرأ في كتاب او جريدة وهو يحتجم ، لا يشعر بعمل الحجامة الا الشيء اليسير الذي لا يكاد يذكر خصوصاً بوسائل الحجامة الحديثة ، ولو افترضنا ان الإنسان ان لم يستفد من الحجامة لمرض به فهو يستفيد من ناحية تنقية دمه من الأخلاط وكريات الدم الهرمة ، وعليه فليس لها آثار جانبية على الإطلاق “.

ويقول :” ان مواضع الحجامة تتوزع على نحو /110 -120/ موضعا ، /55/ منها على الظهر و/43/ منها على الوجه والبطن ، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة من جسم الإنسان وأهم هذه المواضع /الكاهل/ وهي / الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة/ وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة لكثرة عملها وتأثيرها على الجسد.”

وعن الفرق بينها وبين استخدام الإبر الصينية ، يوضح الصبيحاوي :” الإبر الصينية تعمل على خطوط الطاقة ، الا أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها /5/ سم تقريبا ، كما تعمل الحجامة أيضا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال ومن َثم يظهر لكل مرض رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص به “.

ويتابع :” أما المعدة فلها مكانان في الظهر ، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين ، وكذلك البنكرياس له مكانان والقولون له 6 أماكن وهكذا وبواقع جلستين الى ثلاث جلسات ولمدة أسبوعين عن كل جلسة وإذا ما واضب المريض على العلاج كل شهر أو شهرين ، فستظهر نتائجها العلاجية من 80-90% ، كما تعمل الحجامة أيضا على الغدد الليمفاوية وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات وبلا أعراض جانبية “.

ويضيف :” ان خبراء الحجامة يؤكدون ان نهاية الشهر العربي او خلال 17 و21 من الشهر هو وقت مناسب للحجامة لان هذا الوقت هو هدوء الدورة الدموية وبالتالي يتم التخلص من أكثر الرواسب في دم الإنسان “.

ونصح الصبيحاوي بالنظافة واستخدام معدات معقمة وحديثة ومجربة وكذلك التأكيد على استخدام النيدل المعقم لمرة واحدة فقط ووفق ضوابط معينة ولا ينصح باستخدام المشرط او الموسى لأنه ربما يترك أثرا على جلد الإنسان.

واشار الى انه استطاع معالجة مئات الحالات التي كان ارتفاع ضغط الدم او عدم استقراره ، وبعد العلاج استقر الضغط.

ونوه بان الفرق بين الحجامة والتبرع بالدم ، هو ان دم التبرع هو الدم الموجود في الأوردة والشرايين وهو الذي يمر في الدماغ والقلب وفي جميع الأعضاء وهو أساس الجهاز المناعي والدورة الدموية ، أما دم الحجامة فهو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك مع الدورة الدموية وهو بمثابة الفلتر للدم.

ولفت الى أن الكبد والطحال يقومان بتجديد الدم بحسب المفهوم الطبي ، ولكن لكثرة الأخلاط الدخيلة فإنها تتراكم تحت الجلد في دم الحجامة ، فما على صاحبه إلا أن يقوم بإخراجه كل بضعة أشهر قبل أن يمتليء فتبقى الأخلاط الضارة في الدم الرئيس الذي يعتمد عليه الجسم فينتج عن ذلك ضعف الجهاز المناعي الذي يجعل صاحبه معرضا للأمراض.

ويستطرد :” أما بالنسبة للتبرع بالدم ، فان كريات الدم الحمراء تخرج سليمة في حين تخرج بالحجامة كريات الدم الحمراء الهرمة وكذلك تخرج كريات الدم البيضاء 100 % مع دم التبرع ، أما مع دم الحجامة فإنها تخرج فقط بنسبة 15% أو أقل من ذلك لأن تركيزها في الدم الرئيس ، وبذلك يقوي الجهاز المناعي.”

ويشير الى خروج مركب الحديد بنسبة 100% مع التبرع ، وفي دم الحجامة فإنه معدوم وبذلك يرتفع الحديد والهيموغلوبين ، كما ان دم الحجامة مملوء بالأخلاط والترسبات الضارة التي لم يجد لها الأطباء مثيلا عند التحاليل على الدم وذلك لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن طريق الأوردة من الدم الرئيس وعند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه بكامل خصائصه ، أما بالحجامة فإنه يخرج أسوأ دم ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم.

ويقول حامد النعيمي /رجل دين/ قال رسول الله (ص) / ” ما مررت ليلة أسري بي بملائكة من الملائكة إلا قالوا ، يا محمد مر أمتك بالحجامة ” وقال رسول الله (ص) ” الشفاء في ثلاثة ، شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار” كما ورد في صحيح البخاري.

ويضيف :” حتى ان التفسير العلمي لفوائد الحجامة يشير الى أهميتها في

تنشيط الدورة الدموية وتسليك الشعيرات الدموية والأوعية اللمفاوية من الرواسب والتخلص من السموم وبقايا الأدوية والتجمعات الدموية والأخلاط الفاسدة والأملاح وتقوية نخاع العظام.”

ويؤكد ان هذه العملية تزيد من إفراز خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية فضلا عن تقوية جهاز المناعة وتنظيم الهرمونات وتنشيط الغدد وجهاز إذابة الجلطات الداخلية في الجسم خاصة وان بعض المعالجين يبدأون أثناء عملية الحجامة بقراءة القرآن الكريم التي تساعد الكثير من المرضى على الشفاء.

ويتابع :” هناك اعتقاد سائد لدى البعض بان الحجامة تعد من مفطرات الصوم وهذا الاعتقاد خاطئ جملة وتفصيلا ، لان المفطرات هي ممن تدخل الى جوف الإنسان في حين ان الحجامة ليس لها أي علاقة بالغذاء او الدواء وإنما هي ممارسات علاجية فقط “./انتهى

 

 

 

 

 

 

الورقة الاولى

الورقة الاثانية

الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا/

جريدة البيان العراقية

جريدة الدعوة

الجزيرة نت

الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا

جريدة الحقيقة

مجلة الشبكة العراقية

الاوسمة: ,
ماجد البلداوي

كتب بواسطة :

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

مواضيع مشابهة

  • لاتوجد مواضيع مشابهة

أضف تعليق