أحدث التدوينات

[M]

شريحة كبيرة من عمال معامل الطابوق في ميسان معاناة لاتحدها حدود

[M]

ميسان تكثف إجراءاتها لمكافحة تجارة وتهريب المخدرات

[M]

اطلاق العيارات النارية العشوائية وجدلية التقليد وثقافة الوعي وإجراءات القوات الأمنية

[M]

رغم الأزمة المالية ميسان شهدت انجاز المشاريع النوعية خلال العام الماضي

[M]

واردات منفذ الشيب بين ضياع الاقتصاد وصراع المصالح وعشائر تتقاتل على المغانم في ظل غياب السلطة

[M]

قانون الأحوال الشخصية بين إنسانية المرأة والتلاعب بها كسلعة والسعي للحفاظ على وحدة الأسرة

[M]

محافظة ميسان تطالب بتنفيذ حملة شعبية وطنية لتبليط (طريق الموت) في العمارة

[M]

أكثر من 84 ألف زائر وافد دخلوا منفذ الشيب الحدودي في ميسان لاداء الزيارة الاربعينية

[M]

الصيدليات بين تباين أسعار الأدوية والمتاجرة بصحة المواطن

[M]

إدراج اهوار الجنوب ضمن لائحة التراث العالمي ضمان لحقوق العراق المائية والاثارية والموارد الأخرى

بين مطرقة المولدات وسندان الكهرباء الوطنية..مواطن يستغيث وظلام يتفاقم

03 يونيو 2013
بواسطة في تحقيقات مع (0) من التعليقات و 2663 مشاهدة

ماجد البلداوي

تظل مشكلة الكهرباء من اعتقد المشكلات التي تواجه العراقيين القدماء والحاليين قبل وبعد الثورة الصناعية.

ولأنهم أي العراقيين أدركوا هذه المهزلة والصراع بين الطبيعة والتكنلوجيا فلم يصدقوا هذه الأسطورة/ الكهرباء/ لذلك خلدوا (المهفة) كبراءة اختراع واقتنعوا بما أوتي لهم من وسائل بدائية لتكون أسهل وتعمل دون كلل او ملل وبلا منه من احد وأكثر عطاء من تداعيات الكهرباء التي اعلنت إفلاسها منذ أول شوط.

ولذلك يبقى ملف قطاع الكهرباء من أهم واعتقد الملفات الخدمية الضاغطة التي تسعى الدولة والحكومات المحلية لإيجاد حلول مناسبة لها ولكن دون جدوى.

محافظ ميسان دعا وزارة الكهرباء الى وضع آلية جديدة وعادلة لتوزيع الطاقة الكهربائية المنتجة في البلد بشكل عادل على جميع المحافظات ووفق معايير علمية صحيحة خاصةً بعد دخول محطة الكحلاء في العمارة التي تبلغ طاقتها الإجمالية 180 ميكاواط الى العمل وخط (كرخة – عمارة) الذي سيدعم المنظومة الكهربائية بـ(200) ميكا واط من الجانب الإيراني بناءا على عقد وزارة الكهرباء “.

الى ذلك أعلن مسؤول حكومي: ان وزارة الكهرباء وافقت على إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بالمحافظة تعمل بالنفط الأسود.

وقال :” ان المحطة الجديدة التي ستتم المباشرة بها قريبا ستكون بسعة 100 ميكاواط يخصص منها 40 ميكاواط للمحافظة والباقي سيضاف للشبكة الوطنية وقد تم اختيار موقع يقع في منطقة البتيرة ليكون قريبا من مصفى ميسان الذي يوفر كميات كافية من مادة النفط الأسد التي تعتمد كوقود لهذه المحطة.

وأشار الى ان حصة محافظة ميسان من مشروع خط الكرخة –عمارة هو 40 ميكاواط أيضا من مجموع 400 ميكاواط ستضاف الى الشبكة الوطنية بعد دخولها الى الخدمة خلال شهر آب القادم.

وأمام هذه الانتظارات يظل المواطن هو الخاسر الوحيد الذي خرج من المولد / بلا حمص/.

283127_Med

/5/ ملايين لتر من زيت الغاز شهريا

منذ ان اعلنت الكهرباء الوطنية هزيمتها في أول شوط لها واطلقت صفارة الحكم خسارتها الى الآبد تصدرت مولدات الكهرباء الأهلية الساحة لتعلن بأنها الرابح الأول في الدوري وبشهادة جميع المعنيين وغير المعنيين حتى ان الحكومة اعترفت مؤخرا بقدرتها وموقفها المبدئي على الاستمرار برغم التحولات والتقلبات السياسية والتحولات الميتافيزيقية فأعطتها شهادة حسن السيرة والسلوك وكرمتها بمكافأة مجزية تمثلت بإعطاء الوقود مجانا مقابل خدماتها الجليلة للمواطنين المغلوب على أمرهم والذين لا حول لهم ولاقوة إلا القبول بالأمر الواقع .

رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ميسان عامر نصر الله أعلن عن مباشرة أصحاب المولدات الكهربائية الأهلية للعمل بتزويد المواطنين بالتيار الكهربائي على مدى /12/ ساعة يوميا.

وقال :ان مجلس المحافظة عقد اجتماعا مع أصحاب المولدات حول تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتجهيز المحروقات مجانا وبواقع 30 لترا لكل (كي في) على ان يكون سعر الأمبير الواحد6 آلاف دينار مقابل تزويد المواطنين بالتيار الكهربائي 12 ساعة باليوم ولكن لم يمض يوم على تنفيذ القرار حتى عوقب /12/ صاحب مولدة لعدم التزامهم بالشروط.

مشيرا الى ” ان المجلس شكل عدة لجان برئاسة الوحدات الادارية في مركز واقضية ونواحي المحافظة وممثلي لجان الطاقة ودوائر الكهرباء والنفط والشرطة لمتابعة تنفيذ هذا القرار”.

وأوضح:”ان الحاجة الفعلية للمحافظة من الطاقة الكهربائية تقدر بأكثر من 400 ميكاواط، في حين تزود في الوقت الحاضر بنحو 110- 130 ميكاواط من المحافظات المجاورة عن طريق محطة التحويل 400 بحسب مدير توزيع كهرباء ميسان.

وأوضح مدير المنتوجات النفطية قاسم مطشر:” ان عدد المولدات العاملة في المحافظة عموما يبلغ /929 مولدة في مختلف القطاعات ومنها/727/ مولدة أهلية تتولى تزويد المواطنين في الأحياء السكنية بالتيار الكهربائي.

واضاف:” انه يتم تزويد أصحاب هذه المولدات بـ (5) مليون لتر شهريا على مدى أربعة أشهر مجانا وبكلفة تتحملها الدولة تبلغ (15) مليون و(167) ألف و(900) دولار امريكي.

تنزيل (1)

هل تنتهي الأزمة؟

نتيجة لتداعيات انطفاءات التيار الكهربائي في محافظة ميسان وارتفاع درجات الحرارة المتسارعة اضطر المواطنون إلى الاشتراك بخطوط المولدات الأهلية/ الامبيرية/ ليدخلوا مجددا تحت رحمة وأمزجة أصحاب هذه المولدات ولذلك ظل المواطن على نحو حرج وربما لايصدق مثل هذه الأساطير فعمد الى اقتناء المولدات بمختلف أحجامها وأسعارها لتعويض ساعات الانطفاء الطويلة ليحظى ببصيص ضوء أو هفيف مروحة وهناك أعداد كبيرة من المولدات الكهربائية تنتشر أمام المحلات التجارية معروضة للبيع وبكافة الأحجام والقدرات، فمن مولدٍ صغير يملك قدرة توليدية لا تتجاوز بضعة مصابيح إلى مولد قادر على إنارة أحياء بكامل طاقتها التشغيلية والاستهلاكية.

يقول صباح يحيى صاحب معرض لبيع الأجهزة الكهربائية:” للمولدات الكهربائية أسعار مختلفة ، فكل نوع له مواصفات وقدرات تشغيلية محددة، فلدينا مولدة صغيرة وهي أرخص الأنواع، ويبلغ سعرها 80 ألف دينار، كما لدينا نوعية أفضل ويبلغ سعرها 250 ألف دينار، وهكذا حتى يصل السعر إلى مليون دينار لمولدات ذات قدرات تشغيلية عالية،

وبين:” أن هناك محلات خاصة بتجارة المولدات، لديها مولدات قادرة على تشغيل معامل ضخمة .

ويضيف:”ان الإقبال على شراء المولدات كبير جداً، فنحن يومياً نبيع ما يقارب 15 – 20 مولدة، وهو رقم لا بأس به، وغالباً ما يشتري الزبون المولدة ذات القدرة المنخفضة، وذلك لأنها رخيصة نوعاً ما، وتلبي بعض متطلباته لحين عودة الغائب المنتظر(التيار الكهروميتافيزيقي)، في حين ان هناك عوائل تشتري مولدات ذات امبيرية عالية لغرض تشغيل أكثر من جهاز كهربائي.

وتقول سلمى جاسم/ موظفة/:” لقد نفذ صبرنا من انقطاعات التيار الكهربائي فاشترينا مولدة متوسطة الحجم والذي كان يؤخرني عن شراء هذه المولدة ليست الوعود بتحسن الكهرباء، ولكن بسبب الأزمة الكبيرة للوقود والتي افتقدنا فيها النفط ومشتقاته، فالأمر محير إذا اشتريت مولدة كي تحل أزمة الكهرباء فإنك تفتح مشكلة أخرى وهي أزمة توفير الوقود.

وتضيف:” ولكن غالبا ماتتعطل هذه المولدات نتيجة رداءة نوعيتها الأمر الذي اضطرنا الى الحلول الوسط والتخلص من زعيق هذه المولدات فلجانا لأصحاب المولدات الكبيرة الديزل كل ضمن منطقة وزقاقه للاشتراك ببضع امبيرات عسى ان تسعفنا في أوقات اشتداد الحر إلا أننا واجهنا نوعا من المنغصات التي يمارسها أصحاب تلك المولدات عندما يتحججون بين يوم وآخر بشحة مادة الكاز وارتفاع أسعار المواد الأولية وتعطل المحرك وهكذا فيعمدون الى رفع الأجور الشهرية التي يقف أمامها المواطن المغلوب على أمره مضطرا لطلب صاحب المولدة الذي يضع التبريرات المقنعة وغير المقنعة أمام حاجة المواطن وعلى المواطن ان يوافق مضطرا بعد ان يجهز الأسلاك وكل مستلزمات اشتراكه بهذه المولدة.

ويشاطرها الرأي سعيد جاسم/ متقاعد/ اذ يقول:” لم يكن أمامنا سوى الرضوخ للأمر الواقع ومهما يكن فان الاشتراك /بالامبيرات/ أهون من عمليات البحث عن الوقود في ظل تصاعد الأزمة والزخم الحاصل على محطات التعبئة والحر الشديد/ فضلا عن توفير الجهد في عمليات جلب البنزين الماراثونية التي أضيفت لمجمل معاناتنا الأخرى وهكذا أعلنت مولدات الكهرباء المنزلية استسلامها وعدم قدرتها على الصمود،لذلك تزايد الطلب على الاشتراك بالامبيرات.

أما عبد الحسين عبود صاحي مولدة كبيرة في حي الزهراء بمدينة العمارة يقول:” ان مشكلة توفر الكاز أصبحت من المعضلات التي تقف أمام عملنا في انسيابية تشغيل المولدات لكي يتم تزويد المواطنين بالتيار الكهربائي كل ضمن حاجته فالبعض يطلب أربع امبيرات وآخر يطلب أكثر حيث يبلغ سعر الأمبير الواحد 8-9 آلاف دينار.

وأخيرا وبعد ان غابت عن عيون المواطنين صورة المصباح الحافل بكل طاقته الضوئية وتعودت أبصارهم وبمرارة على شكل المصابيح المصابة بفقر الإنارة، وفضحها ظلام الليل فقد سلموا أمرهم الى الله سبحانه وتعالى خالق الشمس التي لايصيبها فقر ولا تطالها يد العبث والفساد.

 

images
الاوسمة: ,
ماجد البلداوي

كتب بواسطة :

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

مواضيع مشابهة

  • لاتوجد مواضيع مشابهة

أضف تعليق