أحدث التدوينات

[M]

(محض أحلام )

[M]

(مناجاة)

[M]

(مسلة الخوف)

[M]

(حزن الفوانيس)

[M]

(ضياعات)

[M]

سعيا على القلب

[M]

قروي

[M]

الهاجـس

[M]

الرحـى

[M]

نشــــــــيد الأم

سعادات كاذبة جدا

01 مارس 2007
بواسطة في طفولة قادمــــــــــــــة مع (1) من التعليقات و 1297 مشاهدة

 يد

تموت الخطى ..

وتموتالدروب

الوجوه التي أتعبت لونها

تسقط الآن مرمية في الدخان،

وهاأنت

يا أيهاالشجر المتفرع

تخلع جلدك ..،

نعليك.. تصرخ

يا جسداً طيّعا علمته الرماح.

. جسدا.. لعبة للرياح

…………..

لرغيف من الجوع

أقرص ذاكرتي

واتوّجصمتي

لرغيف من الجوع

هذا الصباح المعّبأ بالذكريات،

يغادرنا

مسرعـــــــــــــا للرحـــــــــــــيل

وها أنت يا شجـــــر القلب

إذ تجلسالقرفصاء،

يحيط بك الأهل والأصدقــــــاء..

قلت لي مرة:

إنني سأخبـــئ موتي بنفّاضة القلب..

اعصر ماقد تبقى..

واوخزُ جلدي بســـــــــــــوطالخريف..

……………………

لرغيــــــــــف من الجوع.

ثمة حلم..

وصوت بعيد

وثمة أفئدة

وبقايا من الأمنــــــــــــــــــــــــيات..،

فماذا تبقىلنا..

غير نافذة..

وطريق ومحض كلام..

ولهذا

سأوقف قرع الطبول،

أضمد نزفالفصول،

أيا أيها الجوع:

خبئ لنا من طعامك صحنا

لندعو الذين يجيئون

في آخرالليل

…….. خبئ لنا من عذوقك تمرا،..

ومن كأسك السلسبيل..

لندعو الأحبةكي يشبعوا..،

ثم يلقوا علينا التحية، والقبلات..،

دم مترفٌ.. وصلاة

دم

.. وسيوف من الذبح

تعشق كل الرقاب

فيا صاحبي..

أنت جرحي

وأنشودتي وشفيعي

أنتعلمتني

أن أحرر شيخوختي

من خيوط مشيمتها

وتدجن أوجاعنا واحد.. واحدا..

تقطعأوتار قلبك في العزف

منفردا بالدماء..

والمدى دائر

والصدىحائر

والصراخ جنون

وهذي القصائد مرثيتي..

ورصيف انتظاري..

القصائد أسلحتي..

وطيور انفجاري..

القصائد زنزانتي الأبدية.

روحي

وجوعي

وجرحي

وخوفي

وموتي

وهاإنني الآن أسعى لها ….

وهي تسعى .. ويسعى النهار

إنني الآن مشتعل بنشيدي وزوبعتي..

غير أن الأصابع ممسكة بالنهار..

النهار الذي لن يجيء

النهارالذي لن يكون

النهار الذي سيجيء

النهارالذي سيكون

 

 

 

 

 

 

 

 

الاوسمة: ,
ماجد البلداوي

كتب بواسطة :

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

رد واحد لهذا الموضوع

  1. مجهول

    08 مارس,2007

    للسعادة قامووووس آخر في تاريخ أيامي ..

    فإن ابتسمت ..

    تنقش الحياة في شفتي نقشا

أضف تعليق