أحدث التدوينات

[M]

(محض أحلام )

[M]

(مناجاة)

[M]

(مسلة الخوف)

[M]

(حزن الفوانيس)

[M]

(ضياعات)

[M]

سعيا على القلب

[M]

قروي

[M]

الهاجـس

[M]

الرحـى

[M]

نشــــــــيد الأم

أسئلة القصيدة

19 يناير 2007
بواسطة في غيوم ليست للمطر مع 2 تعليقان من التعليقات و 980 مشاهدة

 

تتت

 

للقصيدة.. وهي تفتق قمصانها..،

ثم تنزف أغنية للصراخ..،

للقصيدة.. تركض حافية القدمين..

بلا طرق أو رماد..،

لأشباحها حيث توقظهم

قهقهات الزمان..،

اصمت الصدى، يطفئ الصوت

نار الخديعة،

اكتب أنشودة عن ضمير القصائد والذاكرة،

الضمائر مثل الزنازين مقفلة،

والوجوه معبئة بالصراخ،

والصدى دائر

والهوى جلنار

فلا شيء يحدث، إذ كل شيء حدث..،

وهذا أنا خطوة للنهار..،

وأخرى تدجنها الأسئلة..،

هذا أنا.. اقصد المفردات التي خذلتني،

والشرفات التي ضيعتني،

هذا أنا.. اقصد الزمن العربي،

بلا تمتمات ولاكلمات،

ولا عولمة

اقصد اللافتات،

الأغاني،

الصراخ،

المواويل،

لغو القصائد،

صمت النحيب.

تهز الرؤوس عناقيدها للرحيل

فلا شيء يحدث .. إذ كل شيء حدث

@@@@@

باختصار شديد

مزيد من القتل،

والأخوة النائمون،

أوجاعهم معلبة

وعند الرفوف،

تراهم بنادق صيد

وأسماء تحفظها صالة الانتظار.

باختصار شديد.. شديد

يذبحون المرايا بسكين أوهامهم،

مدن وشموع،

مدن من خرائط خوف وجوع

ونافذة للسفر

مدن ليس ينبت في أرضها

غير هذا الحجر.

فمن أي درب سيأتي بريد المطر؟

يالفوضى الزمان،

يالفوضى المكان،

مدن بوصلات

قيل تخلد للنوم كل حروف النداء

ولاشيء يحدث.. لاشيء يحدث

بعد الذي قد حدث،

فمن سيجفف ثوب الفضيحة

باللافتات؟

أو يوصد الباب،

يكنس من دفتر الذاكرة،

كل هذا الغبار

أي معنى لخارطة ضيعت في خطوط الدوائر

لون المكان

أي معنى لأشرعة لاتدل على العاصفة

أي معنى لذاكرة لاتشيخ،

لعل القصائد أدرى

فتوجزنا ماسيحدث بالضبط،

فماذا سيحدث.. بعد الذي قد حدث.

الاوسمة: ,
ماجد البلداوي

كتب بواسطة :

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

تعليقان 2 لهذا الموضوع

  1. المستبشر

    19 يناير,2007

    يسرني زيارة مدونتك و في انتظار زيارتك متمنياتي لك بالسعادة و التوفيق بمناسبة العام الهجري الجديد

  2. محمد زهران

    19 يناير,2007

    أخى الشاعر الرااااائع

    ماجد البلداوى

    حقيقة لأول مرة أقرأ لكم

    وقد صرت من المعجبين بأشعارك

    التى لا يمكن وصفها سوى

    بالنصوص القوية

    التى نفتقدها الآن

    سعادتى لا حد لها بالقراءة لك والتعرف إليك

    وتقبل احترامى