أحدث التدوينات

[M]

(محض أحلام )

[M]

(مناجاة)

[M]

(مسلة الخوف)

[M]

(حزن الفوانيس)

[M]

(ضياعات)

[M]

سعيا على القلب

[M]

قروي

[M]

الهاجـس

[M]

الرحـى

[M]

نشــــــــيد الأم

أرشيف التصنيف ‘دراسات نقدية’

غيوم ليست للمطرامتداد واسع على خارطة الوجع الإنساني

17 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 972 مشاهدة
img

الشاعر رعد زامل   * بقلم: رعد زامل في المجموعة الصادرة عن دار شمس في القاهرة 2008 للشاعر ماجد البلداوي وهي إصداره الشعري الرابع يعمد الشاعر إلى تأثيث نصوصه بصور لها طعم الزمن العراقي بكل أوجاعه والالامه وتطلعاته . أن الشاعر ومنذ العتبة الأولى للمجموعة ( غيوم ليست للمطر ) يدعو المتلقي إلى نزهة في غابات النصوص التي تشد القارئ إليها بخيط التواصل وعدم انقطاعها . إذ إن نصوص الشاعر ماجد البلداوي هي نصوص مكتنزة بالمعنى . نصوص لا تشكو الترهل ولا تصيب المتلقي بالصداع . فالعنوان الذي يشكل مفارقة مفادها إن غيوم الشاعر هنا ليست غيوما للمطر لكنها غيوم للكشف والتطلع إلى الأعالي وأخيرا إلى الخل...

حين تكون الفكرة هي الرؤيا المنعكسة داخل اللغة

09 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 936 مشاهدة
img

    الشاعر والناقد عباس باني المالكي حين تكون الفكرة هي الرؤيا المنعكسة إلى داخل اللغة فتمتد هذه اللغة إلى مساحات التي تستطيع أن يعطيها الشاعر الثيمات المتغيرة وفق منهجية تكوين المشاعر النفسية والرموز المترتبة على التعبير عنها من خلال قدرة الشاعر على المسك باللغة كأداة نقل هذه المشاعر إلى جوهر هذه اللغة لكي تصبح اللغة هي الواسطة المعبرة عن هذه الثيمات المتغيرة , وليس من أجل أن تصبح اللغة هي التصور الناطق لهذه الرؤيا لأن في هذه الحالة كثيرا ما تنفلت اللغة أو تتراكم داخل خيال الشاعر الصانع للرؤيا وتتحول إلى رموز مبهمة وغامضة خالية من عنصر الحياة التي لا تعطي التأثير المطلوب على المتلقي...

في قصيدة عصا عيسى مفارقة الساحر بلا عصا

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 843 مشاهدة
img

كتابة جمال جاسم امين   ( عصا عيسى) هذه بدءا مفارقة ميثولوجية تاريخية لايمكن تجاوزها إذ ان الثابت – ميثيولوجيا – ان العصا أداة( موسى) السحرية وما دام الأمر كذلك فان قولنا( عصا عيسى) لايخلو من مفارقة خاصة اذا ماعرفت ان عيسى الشاعر لايراد به (موسى) على وجه الحقيقة أو المطابقة ومما يزيدنا إيهاما بالمطابقة ان كلا الاسمين متقاربان لفظيا كما إنهما يحيلاننا إحالات دينية تاريخية متقاربة غير ان القول بعدم تطابق المقصود بالشخصيتين لايمنع من القول بتلازم الوظيفتين: الشاعر والساحر وان اختلفت أداتهما.هذه –اذا- علاقة نكتشفها بعد القطيعة أو المفارقة التي لمسناها حيث ان الشاعر ساحر ولكنه لايمتلك( ...

في التطبيق /مسلة الضباب/مفارقة الكتابة/

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 880 مشاهدة
img

  الناقد محمد الجزائري           من دلني للقبو   من أرخى خطاي الى القصيدة   من أباح لوقعها في الوقت   عند حدود هذه الريح   عاصفة من الشهوات   فبض آخر مطر   سيغمر صيف اسئلتي   وكف من قماش الوقت   عاصفة من الأشياء   مهد اللذة الأولى   وطاولة تتيح اللعب بالكلمات والرؤيا   وفاتحة الطريق       أسئلة الشاعر هنا هي التي تحدد مفارقة الضدية في أناه في مواجهة أناه.. خلقت   ترجيعاتها مثل اللازمة الموسيق...

مقصدية الحكمة في مجموعة / شجر الحكمة/

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 792 مشاهدة
img

  الناقد محمد قاسم الياسري       ان غاية الخلق إثارة النشوة العارمة من خلال الإحساس العميق بوجود ماهو موجود فعلا في هذه" الغاية" بعيدا عن متغيرات العقل ورصانته ـ أو توليف قسري بين المفرح والرصين بعد ان يقوم المفرح بإيقاظ الرصين من ثباته المغفل المكرور ليواكب صنعة الحياة الحساسة المرهفة الدقة, أو الإقرار جدلا ان غاية الخلق ايلاج الامكان بما هو آني ـ ليس إقرارا ميكانيكيا كما يحلو لبعضهم ان يؤدلج ـ وإلا خرجنا عن صنعة الحياة لتسقط في صنعة الثبات والتكرار المقيت بعد ان نقحم العقل بتشنجات النفس ذات المزاج الدقيق والحساسية المرهفة. يكون الإقرار اذن بما يدخل ضمن المسقط ...

شجر الحكمة الطفولة الأولى للقصيدة

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 736 مشاهدة
img

    بقلم عيسى حسن الياسري   في مجموعته الشعرية الأولى" شجر الحكمة" يحمل الشاعر الشاب ماجد البلداوي شجرة الحكمة فوق ظهره ويبدأ سفرا قاسيا.. ان هذه الشجرة لاتتناسب مقاساتها العملاقة مع قامة الشاعر الغضة والفتية.. والتي هي اقرب الى حمل" غصن الحلم" منها الى حمل جذوع الحكمة.. لكننا وبعد ان ننهي قراءتنا" للمجموعة" نجد ان الشاعر استخدم عنوانا تمويهيا لايدون الحكمة بقدر مايبحث عنها، ويبرز هذا واضحا من خلال ذلك العبث الطفولي الذي تطالعنا به القصيدة باستمرار.. هذا العبث الذي يحمل الشاعر على التوغل في دغل" التجربة" الذي يتشابك أحيانا حتى يصعب على الضوء اختراقه وهنا يتعين عليه ان يستعين بحو...

الغيوم الدلالية بين هيمنة الماء وانتفاء سلطة المطر

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 724 مشاهدة
img

  الدكتور صدام فهد الاسدي   لا يختلف اثنان في ميسان الحبيبة حصرا بان الشاعر ماجد البلداوي واحد من شعرائها السبعينيين على حد علمي ذلك الجيل المغاير تماما والمغامر في لعبة الحداثة التي انفتحت على النمطية القديمة فقد اشتركت معه في مسابقة صوت الطلبة عام 1981 وفاز في قصيدة حمدية ونشر في صحف متعددة نشرت فيها معه وكان بحق صوتا مميزا لا ينكره احد ومازال مرفأ خصبا للشعر الصارخ وقد فارقته السنين العجاف وكنت أتوقع بزوغ نجمه مضيئا في سماء الإبداع حتى وصلتني مجموعته غيوم ليست ممطرة وقد اختلف عنوانها مع مجريات الداخل فقد كانت فيها غيوم تمطر وتمطر وتملا الجفاف زهرا لا ولست بحاجة لمجاملة احد وقد ك...

طفولة قادمة حالة التشظي والبحث عن وجود مغيب

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 720 مشاهدة
img

نزار عبد الغفار السامرائي   بشكل او بآخر يمكن ان ننظر الى النص الشعري على انه تعبير عن شيء مااكثر أهمية من النص نفسه، تعبير عن شخصية الشاعر، عن الحالة النفسية او عن الموقف الاجتماعي لذلك فإننا نستطيع ان نجد الشاعر ماجد البلداوي بانتظار طفولة قادمة يحاول تأشير وقائع مضطربة عبر حياته التي انقضت من دون ان يؤسس وجودا في ذاته فبقي يفتقده بعد ان يجد ان مايمتلكه هو كائن آخر لاصلة له به:" وسط هذا الركام لااجد مايمكن ان أطلق عليه سوى اعترافي بأنك ليس أنت "ورغم توجه البلداوي بالكلام للآخر عبر ضمير المتكلم فاننا نستطيع ان نجزم ان الآخر هذا لايعني إلا ذات الشاعر نفسه أي انه عبر قصائده يتحدث م...

طفولة قادمة مفاتيح التجربة وحيوية النص

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 714 مشاهدة
img

  ماجد صاحب الحسن   الانطباع الأولي الذي يمكن تأسيسه عن مجموعة الشاعر ماجد البلداوي( طفولة قادمة) والصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة هو قدرة الألفاظ" المألوفة" على تفجير حيوية النص الذي يؤدي الى بناء تراكيب تكشف عن رؤية جديدة عند الشاعر، فإذا كان اللفظ وعاء المعاني كما هو مقرر فان هواجس الشاعر وقدرته جعلت منه مجموعة مواقف إنسانية تلك المواقف عبرت عن رؤيا رمزية التصقت بمضمون اللفظة ( المألوفة) فهو يدرك أبعاد تلك( اللعبة) وهذا الإدراك كفيل بتغيير قاعدة اللعبة الشعرية من خلال نقلها من التسطيح الى الإيحائية.. وهو كفيل بجعل( النص) كيانا نابضا بالحياة وبذلك نقل النص من حدود استدراج ا...

/إلحاقا بطفولة محاصرة/ في مجموعة طفولة قادمة

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 714 مشاهدة
img

  حسين الهاشمي:/ متى تبتكر اللغة أثرها.. وكيف؟ متى يبتكر الشاعر إحداثياته في خارطة القصيدة، وكيف بالإمكان الحفاظ على عمر اللغة الشعرية، كما يحافظ على عمره والهواء تلك هي أسرار الشعر إذا وأسئلته، تتقاذفها مصائر الكلمات والصور في مشاريع الكتابة لدى الشاعر.. ولان اللغة هي ابنه الحياة ـ الواقع/ الحلم الواقع/ الممكن، لذلك تنمو روح اللغة وتمتد ككائن عضوي متفاعل مع مكونات هذه الحياة بمباهجها ومآسيها.. بطراوتها وقسوتها، عندما يصبح صانع اللغة الشاعر ـ هو المؤشر الفني لإيقاع حياتي ويومي فاعل.. بل انه يمتلك في ذلك نفوذا بالغ التأثير لأنه" يطمح الى إثارة الحقيقة أكثر من قبولها" وبالتالي يطمح ال...

اغراءات وردة النار” فكرة اللون”

06 أبريل 2013
بواسطة في دراسات نقدية مع (0) من التعليقات و 692 مشاهدة
img

  ريسان الخزعلي -1- في شجر الحكمة كانت المحاولة ترتكز على المقاربة.. مقاربة المعنى بين الشعر والحكمة من الخارج.ز بحيث يغدو الشعر= الحكمة لان التجربة في مدارها الأول تسعى لان ترسل القناعة الى الآخر وقد ارتضى الشاعر حينذاك ان يمتد بحكمته" شعره" كالشجر ليمنح الظلال الى الآخر كي يوطنه في مداه.. وهكذا تعددت التفرعات كثيرا في شجر الحكمة ليكسب تلك الظلال درجات متفاوتة من العتمة.. غير ان النار التي كانت تتأسس في شجر الحكمة لاتغري بالاجتذاب.. لانها في ارتحال مشتت صوب الجهات" ارتحالات وهرة النار".. ويبدو ان الشاعر / لاشعوريا/ أغرته لعبة النار مرة أخرى ولكن باتجاه آخر مضاد للأول بحيث أصبح الارتحال ه...